رحيل الطبيب المصري ضياء العوضي في دبي.. مسيرة إنسانية تنتهي بصمت مؤثر
في خبرٍ أحزن الأوساط الطبية والجاليات العربية، توفي الطبيب المصري ضياء العوضي في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد مسيرة مهنية وإنسانية امتدت لسنوات طويلة، ترك خلالها بصمة واضحة في مجال الطب وخدمة المرضى.
وعُرف الراحل بتفانيه في أداء رسالته الطبية، حيث لم يكن مجرد طبيب يؤدي واجبه المهني، بل كان مثالًا للطبيب الإنسان الذي يضع مصلحة مرضاه فوق كل اعتبار. وقد حظي بمحبة واسعة من زملائه ومرضاه، لما اتسم به من أخلاق رفيعة وتواضع كبير في التعامل مع الجميع.
وخلال عمله في دبي، ساهم الدكتور ضياء العوضي في تقديم خدمات طبية متميزة، وشارك في تطوير بيئة العمل الطبي، كما كان حريصًا على نقل خبراته إلى الأجيال الشابة من الأطباء، مؤمنًا بأهمية العلم المستمر والتدريب.
وقد نعت شخصيات طبية ومؤسسات صحية الفقيد، معبرة عن بالغ حزنها لفقدانه، ومؤكدة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الطبي العربي، خاصةً في ظل ما قدمه من جهود مخلصة في خدمة الإنسانية.
ومن المنتظر أن تُقام مراسم العزاء وسط حالة من الحزن بين أسرته وأصدقائه ومحبيه، الذين استذكروا مواقفه النبيلة وسيرته الطيبة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
يبقى رحيل الدكتور ضياء العوضي تذكيرًا بقيمة الإنسان وعطائه، وبأن الأثر الطيب هو ما يخلّد ذكرى صاحبه في قلوب الناس.




